|
![]() |
![]() |
|
آخر تحديث للموقع: 8/9/2010 الساعة 19:01 - توقيت بغداد
|
||
|
الدكتور ثروت اللهيبي...شراء 145 كلب لنقاط التفتيش
حكومة خونة الله والوطن في بغداد المُحتلة تقرر شراء 145 كلب لنقاط التفتيش للمشاركة في تفتيش العراقيين الدكتور ثروت اللهيبي الخبر: أعلن (ستيفن لانز) الناطق الرسمي باسم القوات الأمريكية المُحتلة للعراق في لقاءٍ لهُ مع قناة الجزيرة يوم الخميس 5/3/2010 (برنامج لقاء اليوم) ما نصهُ: ((.. قررت الحكومة العراقية شراء 145 كلبا للمساعدة في نقاط التفتيش ونحن نساعدهم من خلال زيادة قدرة وفاعلية آلية الأمن على نقاط التفتيش لمنع الإرهابيين من اختراقها ولكنني آمل أن يواصل العراقيون بحث خياراتهم..؟!)). التعليق: لم تعرف حكومة خونة الله تعالى والوطن المُتربعة على عرش الدموية والإرهاب في بغداد خلال السنوات العجاف الأربع من حُكمها آلية اتخاذ أية قرارات تصبُ في مصلحة المواطن العراقي، فالخدمات وصلت إلى مرحلة إعادة العراقيين إلى فترة العصور المُظلمة من تاريخ الإنسانية، والإرهاب والدموية وصلت مرحلة ما يُعرف بـ "شريعة الغاب"، فالمُداهمات قائمة طيلة تلك السنوات تَقتحِم فيها قوات الغدر والخيانة المالكية بيوت المواطنين الآمنين، ومعظم هذه البيوت لم يبق فيها إلا النساء بعد أن شُرد الرجال وذهبوا ما بين شهيد ومغدور بهِ، ومُعتقل، ومعوق، ومجهول المصير، و..إلخ، فكان أنْ تفتقت ذهنية رئيسها وحكومته عن شراء كلاب ولكنها ليست من ذات فصيلة كلاب قضاء "طويريج" مسقط رأس الشعوبي المالكي الذي كان يعدو وراءها ليُرهبها بدلاً من أنْ تُرهبه؟! بل من فصيلة أخرى؟ فصيلة إنْ نبحت عليه وعلى حكومتهِ أجلستهم، وإن نظرت إليهم أرعدتهُم، وإن لحست بلسانها راحات أيديهم أو وجناتهم أفرحتهُم، وإن عضتهم..(...)؟! هذه الفصيلة من الكلاب جلبتها تلك الحكومة العميلة بملايين الدولارات، ثم ملايين أخرى رواتب مَنْ يقوم باستخدامها، وتربيتها، وإطعامها، ومعالجتها..إلخ من أجلِ إرهاب العراقيين لا غير؟ سيما وأنْ أجهزة كشف المُتفجرات التي جُلبت من بريطانيا بمبالغ فلكية أثبتت فشلها من المنشأ البريطاني؟! الإرهاب المزعوم في العراق هو إرهاب الميليشيات القادمة من إيران لا غير فالمفروض أنْ تعالج هذه الكلاب داء تلك الحكومة الخائنة لله تعالى والعراق وميلشياتها الشعوبية وليس المواطنين العراقيين.. ولا غرابة أنْ يدعم المُحتل الأمريكي تلك الحكومة في استيراد الكلاب لتُكمل حلقة إرهاب ميلشيات بدر، وقوات بغداد والحرس الوطني.. إلخ بدلاً من أنْ يوفي بشعاراته الجوفاء التي جاء بها من بناء عراق حر ديمقراطي..إلخ، فالمحتل الأمريكي وحكومة بغداد العميلة وميلشياتها على وفاق تام في إرهاب العراقيين... ولكنْهم لم يتفقوا على إسعاد المواطنين العراقيين... لأن عقليتهم على ذات عقلية كلابهم المُدربة على الإرهاب والرعب والتخويف؟!
مقالات اخرى للكاتب Almostfa.7070@ yahoo.com
أضف تعليقك
عدد القراء : 195
|