|
![]() |
![]() |
|
آخر تحديث للموقع: 7/9/2010 الساعة 17:09 - توقيت بغداد
|
||
|
الدكتور ثروت اللهيبي...خبر وتعليق
خبر وتعليق الدكتور ثروت اللهيبي 19/3/2009 الخبر: بتاريخ 26/10/2009 (الاثنين) تحقيق ميداني أجرته الصحفية (تحرير الساير) من محافظة بابل المُحتلة خلاصتُهُ أنَّ طفلٍ تناول ثمرة لشجرة زينة في حديقةِ دار أحد أقربائه، ثم فجأةً يأتي الطفل إلى أمهِ يلهث مُزرق الوجه ثم تدريجياً انتشر الازرقاق في جسدهِ، غائر العينين ثم تشنج عام لينتهي أمرُهُ إلى الإغماء، كالعادة لم يكُن لعائلة الطفل من خيارٍ سوى الإسراع به لأقرب مستشفى حيث أخبرهم الطبيب أنَّ طفلهم قد أُصيب بتسمُمٍ حاد جراء تناولهِ كمية من الموادِ المُخدرة تفوق ما يتحمله جسدُهُ الفتي؟! ويتطلب الأمر غسل معدته بسرعة للتخلص من تلك المادة؟ المهم تم إنقاذ الطفل ونحمدُ الله تعالى على ذلك. ثم المهم أيضاً من أين للطفلِ المواد المُخدرة؟ بعد تحقيق العائلة عن الأمر توصلت إلى أنَّ أحد أفرادها سبق وأنْ سافر في سفرةٍ سياحية للجارة إيران، وجلب معه منها نبته جميلة لا يعلم أنها شجرة مُخدرات تنتج ثمرات ذات رائحة نتنه ولكن شكلها جميل ومن هذه الثمرات يُستخلصُ نوع من المواد المُخدرة. التعليق: التساؤل المهم: هل أنَّ طفل قد تناول المادة المخدرة فقط؟ أم أنَّ حكومة خونة الله تعالى والوطن في بغداد المُحتلة تسعى في ظل الاحتلال الأمريكي الحضاري أنْ تجعل شعب العراق بشكل متدرج في حالة من الخدر؟ لتتحقق الطامة الكبرى عندئذٍ فيصبح العراقيون مترنحون نساءاً، ورجالاً وأطفالاً..إلخ في الشوارع والأزقة؟ وعندما تُسئل تلك الحكومات الخائنة عن إجراءاتهم فليس من إجابة لهم إلا أننا في زمن الاحتلال الأمريكي والشعوبية الإيرانية حيث الحُرية المُطلقة فكُل شيء مُستباح، ولا هامش بين الحلال والحرام؟! ومما يُعزز ما ورد آنفاً أنَّ وزارة الزراعة العراقية تعلم بهذا النوع من النباتات المُخدرة ولهذا فإنها قد أصدرت تعليماتها بعدم زراعتها في الجزرات الوسطية و.. إلخ ولكنها لم تُصدر تعليماتها بمنع إدخالها للعراق وتبليغ المنافذ الحدودية باتخاذ إجراءات صارمة بعدم إدخال أية نبته أو شجرة إلا بعد موافقة المختصين الزراعيين في ذلك المنفذ الحدودي أو استلامها من المُسافرين وفق إيصال رسمي ثم يتم استلامها لاحقاً من وزارة الزراعة بعد إجراء الفحوصات الخاصة عليها حيث كان الحال هكذا في زمن الحكم الوطني قبل عام 2003. ومما يُعزز تلك المُصيبة أيضاً اعتراف عدد من المُهندسين الزراعيين أنَّ هذه النبتة ونظيراتها من حيثِ كونِها مُنتجة للأثمار المُخدرة قد انتشرت في المشاتلِ العراقية في بغداد والمُحافظات العراقية المُحتلة سيما وأن من سماتها أنها دائمة الخضرة، وتتحمل الجفاف والحرارة العالية، وجمالية أزهارها المُخدرة التي تكون بوقية الشكل وتُفتح بتوقيتات مُعينة صباحاً ومساءاً، وعليه فقد أصبح اقتنائها سهلاٍ كاقتناء الحبوب المُخدرة وغيرِها في المناطقِ الخلفية لساحة التحرير، وأنواع المشروبات الكحولية من منافذها المُتخصصة التي انتشرت بين الأحياء السكنية، و... إلح فمبروك لحكومات خونة الله تعالى والوطن في بغداد المُحتلة على إنجازات الرذيلة التي حققوها لشعب العراق..؟!
مقالات اخرى للكاتب Almostfa.7070@ yahoo.com
أضف تعليقك
عدد القراء : 153
|