آخر تحديث للموقع: 7/9/2010 الساعة 17:09 - توقيت بغداد
بالرغم من معارضة الكونغرس ..الخارجية الأمريكية تخطط لتشكيل جيش صغير بالعراق


كشفت مجموعة صحف ( مكلاتشي ) النقاب عن أن وزارة الخارجية الأمريكية تخطط الان لتشكيل جيش امريكي صغير في العراق، وأشارت مكلاتشي في تقرير لها نشر اليوم إلى أنه في
غضون عام من الآن، سيتمكن متعاقدو وزارة الخارجية الأمريكية في العراق من قيادة الآليات المدرعة والطائرات وإدارة أنظمة المراقبة وانقاذ الجرحى في حال وقوع أعمال عنف، والتخلص من الذخائر التي لم تنفجر .. مؤكدة ان هذه التجربة غير المسبوقة عدها المسؤولون الأمريكيون وبعض النواب في الكونغرس بأنها محفوفة بالمخاطر.

واوضحت أن وزارة الخارجية الأمريكية طلبت بالفعل من وزارة الدفاع (البنتاغون) تزويد هذا الجيش بطائرات هليكوبتر من طراز بلاك هوك و50 آلية مقاومة للألغام وشاحنات للوقود ونظم للمراقبة عالية التقنية اضافة الى معدات عسكرية أخرى، سيتولى المتعاقدون تشغيل معظمها .

وقالت إن طلب وزارة الخارجية لمثل هذه المعدات العسكرية المتقدمة يواجه معارضة داخل الكونغرس، حيث انتقدت السناتور الديموقراطية كلير مكاسكيل هذه الخطة قائلة : " إن سجل وزارة الخارجية في مجال التعاقد مع مدنيين لا يبعث على الارتياح، لان الأمر سيكون مختلفا عندما ينتقل هؤلاء المتعاقدون من تقشير البطاطا وقيادة الشاحنات، إلى تشغيل الآليات والمروحيات من طراز بلاك هوك ".

واشارت مجموعة صحف مكلاتشي في ختام تقريرها الى إن العراق لا يزال منطقة حرب، ويحتاج الدبلوماسيون الأمريكيون وغيرهم من الموظفين الحكوميين المدنيين إلى حماية أمنية .. مؤكدة أن الاجهزة الحكومية من الجيش والشرطة لن تتمكن من تولي المهمات الامنية في أعقاب انسحاب قوات الاحتلال الأمريكية من العراق على الرغم من مليارات الدولارات وسنوات التدريب التي خضعوا لها خلال سنوات الاحتلال .

يشار الى ان المسؤولين في الادارة الامريكية وعلى رأسهم باراك اوباما زعموا في اكثر من مناسبة بان قوات الاحتلال ستنسحب من العراق بحلول نهاية عام 2011 وفقا لاتفاقية الأذعان التي ابرمتها الحكومة الحالية مع واشنطن نهاية عام 2008 .



تعليقات الزوار
1. الخزي والعار للاحتلال
ناصر حسين النجفي | 2/8/2010 الساعة 19:27 , بغداد
مهما عملوا وفعلوا جيش صغير او كبير او مرتزقه كلهم في مزبلة التاريخ والمحتل والاحتلال زائل بفضل ضربات المقاومة الباسله ونصيحة من مواطن عراقي الى الرئيس اوباما وادارته بان يترجموا شيء بسيط من تاريخ العراق لاسيما تاريخ مقاومته وبطولاته ويستوعب مايقراء لكي يفهم ويدرك ماهوالعراق وشعبه واخيرا ياسيد اوبامااقراء تاريخ العراق جيدا قبل كل شيء.
2. العراق ارض خلاء؟؟
بالعربي | 20/8/2010 الساعة 05:59 , بغداد
المطلب في معناه ومبناه مطلب اسرائيلي .فلعل هيلاري كلينتون تحقق للطغمة الحاكمة بفليسطين المسلوبة ما لم يحققه لا بوش ولا اوباما والذين تم الرهان عليهما لشن الحرب والقيام بالإحتلال وتلك كانت مهمة الأزعر اما مهمة الأسمر فحصرت في البقاء الإشكالي لجيش الإحتلال وهذا ما لا تسمح به الإنتخابات المقبلة بأمريكا فالشارع الأمريكي له مطلب واحد هو الإنسحاب الذي سيحقق هذفين ،عودة الجندي الأمريكي الى حضن أمه ووقف نزيف الخزينة الأمريكية التي جعلت الأمريكي مدينا الى جيله الثالث عشر بتريليونات من الدولارات ولن يتوقف النزيف إلا بوقف الحربين في العراق وأفغانستان.كما أن الدائرة السياسية لم تعد قادرة على دمج مصالحها بمصالح الصهيونية في المنطقة وحرب أخرى على الأبواب تمليها ضرورة خلق توازن قوى في المنطقة بتشذيب أجنحة ايران وردها الى مصاف المتخندقين وراء اسرائيل علانية وجهرا لا خفية وسرا.وهذا الدور انيط بهيلاري كلينتون التي ارادت أن تحقق للوبي الصهيوني في العراق معجزة نصر ماحق.ولكن هيهات كان كل هذا ممكنا لو كان العراق ارضا خلاء من حماته وهنا مربط الإيمان بدون شك.
أضف تعليقك
* اسمك :
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
حرف متبقي للمشاركة
عدد القراء : 82