|
![]() |
![]() |
|
آخر تحديث للموقع: 7/9/2010 الساعة 17:09 - توقيت بغداد
|
||
|
قصيدة عثرة العمر لصوت العراق العالي الشاعر الكبير عبد الرزاق عبد الواحد
عثرة العمر للشاعر الكبير عبد الرزاق عبد الواحد أنتِ فوقَ الرِّضا، وَفوقَ السؤال ِ عثرَة َالعمرِ، أكبري أن تقالي! هكذا نحنُ.. نغتلي كبرياءا ً قد عثرنا، فسَجِّلي يا ليالي! لم تسَلنا مَواقِفُ العِزِّ يوما ً أنبالي بالمَوتِ، أم لا نبالي نحنُ قومٌ إذا سرَينا حَملنا مَوتنا قبلَ زادِنا في الرِّحال ِ! وَعلا الصوتُ..كانَ صَوتَ أذان ٍ يشعبُ الرُّوحَ مثلَ صَوتِ بلال ِ فانتفضْنا.. كانَ العراقُ ينادي هائِلَ الجرح ِ، مُستفزَّ الجلال ِ لم ننمْ في الجُحورِ مثلَ السحالي بلْ مَشيْنا علي رؤوس ِالجبال ِ! وَهوَ يَعلو.. يا جولة َالحقِّ نذرٌ لمآقي أطفالنا أنْ تجالي! وَعَثرْنا.. لفرْطِ نخوَةِ حادينا وَغدْ ر ِ الأعمام ِ والأخوال ِ قد عثرنا.. فسجِّلي يا ليالي قد عثرنا في الغدرِ لا في القتال!ِ ثمَّ ها نحنُ، والعراقُ يعاصي وَدِماءُ المقاوِمينَ تلالي فليقلْ خائِنوكَ صَحوَة ُمَوتٍ و َليجنوا مِن كثرَة ِالتسآلِ! حولَ أعناقنا، وَينبضُ كبرا ً لمْ يطِحْ في الترابِ زَهْوُ العقال ِ قلْ لمن يلبسونهُ وَهوَ يبكي ثكلتكم نساؤكم مِن رِجالِ! عثرَة َالعمر.. أكبري أنْ تقالي أنتِ فوقَ الرِّضا، وَفوقَ السؤال ِ قد عثرنا.. أجلْ.. ولكنْ بماذا يا أدِلاّءَ جحْفل ِ الإحتلالِ؟ كانَ يوما ً أبو رُغال ٍ، فقولوا أفقستْ بيْضَتاهُ عن كم رُغالِ؟! بكمُو أنتمُو عثرنا، وَلكنْ سَوفَ يَبقي رأسُ الفراتين ِعالي بدِماءِ الأشاوِس ِ الأبطال ِ بالضحايا.. بأدمُع ِ الأطفال ِ ببقايا " اللهُ أكبرُ " في الرَّاياتِ بالأنجم ِ الثلاثِ الغوالي عائداتٌ إليكِ يا راية َالرَّحمن ِ تلكَ النجومُ في كلِّ حال ِ سيظلُّ العراقُ ينزِفُ حتي يؤذِنَ الليلُ كلهُ بالزَّوال ِ وَيلَ آبائكم، وَوَيلَ بنيكم مِن حسابِ الآتي من الأجيالِ! تعليقات الزوار
أضف تعليقك
عدد القراء : 109
|