آخر تحديث للموقع: 8/9/2010 الساعة 19:01 - توقيت بغداد
رئيس فريق التفيتش على أسلحة العراق أمام لجنة شيلكوت



يمثل الرئيس السابق للجنة التفتيش عن اسلحة الدمار الشامل بالعراق هانز بليكس الثلاثاء امام لجنة جون شيلكوت البريطانية للتحقيق في حرب العراق للادلاء بشهادته امام اعضائها.
ويجيب بليكس الذي قاد الفريق الذي أوفدته الأمم المتحدة للبحث عن أي أسلحة دمار شامل في العراق على أسئلة لجنة من خمسة اعضاء في جلسة تستمر ثلاث ساعات.
ويرى الخبراء ان شهادة بليكس المرتقبة ستزيد الضغوط على رئيس الوزراء البريطاني الاسبق توني بلير لاسيما عندما يتطرق عن محادثاته المعمقة معه والرئيس الامريكي السابق جورج بوش قبل الحرب لاسيما عندما ذكر لهم احتمال امكانية عدم امتلاك العراق لاسلحة الدمار الشامل.
يرى المعارضون لهذه الحرب انه كان من الافضل للولايات المتحدة وبريطانيا اعطاء بليكس المزيد من الوقت لتحديد ما اذا كان العراق يملك اسلحة كيمياوية ونووية ام لا.
وأدان بليكس في مقابلات ومقالات غزو العراق من قبل الولايات المتحدة وبريطانيا أساسا بدون تفويض من الأمم المتحدة.
وشكل رئيس الوزراء البريطاني السابق جوردون براون لجنة تحقيق في العام الماضي يرأسها موظف عام سابق هو جون تشيلكوت للاستفادة من دروس الحرب.
وقالت الرئيسة السابقة لجهاز المخابرات الداخلي في بريطانيا في التحقيق في الأسبوع الماضي إن خطر تعرض بريطانيا لهجمات يدعمها العراق قبل الحرب كان ضعيفا، ولكنها أصبحت "غارقة" في تهديدات إرهابية بعد الغزو.

تعليقات الزوار
1. بليكس ... شاهد على مجرمي الحرب : بوش و كانيشه توني
ABOU ARABE | 29/7/2010 الساعة 20:06 , بغداد
بليكس ... شاهد على مجرمي الحرب : بوش و كانيشه توني الشعب العراقي يشكرك للقيام بواجبك الإنساني ... لمحاسبة هذين المجرمين وإعادة كل حقوق الشعب العراقي بليكس رجل عالم شريف ... فأين السيد البرادعي من كل هذا ؟؟ العالم العربي المصري الذي كان مسؤول مهم جداً في منظمة التفتيش آنذاك ؟؟؟ وخاصة أنت تريد تصبح رئيس جمهورية مصر ؟؟ نسألك أين إنسانيتك ؟ أين رجولتك ؟ أين عروبتك ؟؟ من مأساة الشعب الشقيق : العراق ؟؟؟ فإذا لم تشهد بالحقيقه كما فعل السيد بليكس .. فأنت لست بإنسان و لست برجل و لست بعربي ...فقد آن الآوان لتسقط كل الرؤوس العفنه التي شاركت بإحتلال العراق ... عاشت دولة جمهورية العراقيه و شعبها الصامد
أضف تعليقك
* اسمك :
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
حرف متبقي للمشاركة
عدد القراء : 30