آخر تحديث للموقع: 29/7/2010 الساعة 22:11 - توقيت بغداد
الجبهة الوطنية والقومية والإسلامية في العراق ترد على خطاب اوباما


• أذا كنتم قد ذهبتم لاحتلال العراق اختياريا ، وخارج الشرعية الدولية ،فلماذا لا تعترفون بحقوق العراق كدولة وشعب ؟
• نقول للسيد اوباما ما هو الأحسن في حياة العراقيين في ظل الاحتلال؟ فأين الأمن والأمان وأين الخدمات وأين التنمية العلمية والاجتماعية بعد ست سنوات من الاحتلال؟
• تقولون سنسلم العراق إلى أهله، فهل هؤلاء العملاء والخونة هم أهل العراق .
• أهل العراق الحقيقيون هم من حمل السلاح دفاعا عن عروبة العراق وعزة وكرامة شعبه لا الذين ينفذون مشروع المحتل الطائفي البغيض.


ردت الجبهة الوطنية والقومية والإسلامية في بيان لمكتبها الإعلامي على خطاب الرئيس الأمريكي باراك اوباما الأخير والذي ألقاه في جامعة القاهرة ظهر اليوم الخميس الموافق الرابع من حزيران2009 ، وفيما يلي نص البيان:-


بسم الله الرحمن الرحيم
( بيان )

ياأبناء شعبنا العراقي الأصيل
أيها المجاهدون في فصائل العزة والكرامة والإباء
يا أبناء أمتينا العربية والإسلامية المجيدة
يا أحرار العالم
رغم كل ما سبق خطاب الرئيس الأمريكي باراك اوباما من دعاية إعلامية واسعة باعتباره الخطاب الأول لرئيس أمريكي موجها بالدرجة الأساس إلى العالم الإسلامي ، إلا إن ما أعلنه الرئيس اوباما بخصوص العراق كان يحمل الكثير من الغموض ويفرض تساؤلات عديدة تتطلب منه ومن إدارته التوضيح والإعلان الصريح عنها.
لقد قال اوباما إن الإدارة الأمريكية ذهبت إلى احتلال العراق اختياريا، فمن أجاز لهذه الإدارة احتلال دولة مستقلة ذات سيادة وعضوا مؤسسا للأمم المتحدة والجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي ومنظومة عدم الانحياز بالقوة العسكرية خارج قرارات الشرعية الدولية والمجتمع الدولي ؟ وإذا كان اوباما يريد تصحيح وتجميل صورة الولايات المتحدة الأمريكية نتيجة لغزوها واحتلالها العراق فعليه الاعتراف وبشكل واضح وصريح بمسؤولية أمريكا عن كل ما تعرض له العراق كدولة وشعب من خسائر بشرية ومادية وتخريب بنيته التحتية وعرقلة نموه الحضاري والعلمي والاجتماعي خلال ست سنوات من الاحتلال والهيمنة الأمريكية على كل مقدرات العراق.
كما أن الرئيس اوباما قال متبجحا بأن وضع العراق اليوم أفضل مما كان عليه قبل الاحتلال! ! فنقول للرئيس اوباما كيف تقاس الأمور وكيف هي حالة التفضيل ؟ هل يعيش الشعب في العراق وخلال كل سنوات الاحتلال حالة من الإحساس بالأمن والأمان ؟ وهل تستطيع عائلة عراقية واحدة أن تطمئن على أبنائها ساعة واحدة من نهار أو ليل العراق تحت احتلالكم ؟وأين هي الديمقراطية التي وعدت بها ادارة بوش العراقيين في سياق ترويجها للغزو والاحتلال ؟ هل هي ديمقراطية العشرات من السجون الأمريكية وسجون الحكومة العميلة والتي يرزح فيها قرابة نصف مليون عراقي ؟ أم إن ديمقراطية الجثث المجهولة الهوية والمقطعة الرؤوس والمثقبة بالمثاقب الكهربائية هي الحالة الأفضل التي تقصدون؟ ام هي ديمقراطية المحاصصة الطائفية والتوافق الطائفي في اقتسام غنائم السلطة وتحويلها إلى أرصدة وشركات وفلل وعمارات لملكية الحكام الجدد ؟ أم هي ديمقراطية الفقر والفاقة والعوز ووصول نسبة فقراء العراق إلى 75بالمائة من أبناء شعبه وهل كان العراق قبل الاحتلال يعيش في فوضى عارمة كالتي يعيشها اليوم ؟ وهل ما تقدمونه من خدمات للشعب ألان هو أفضل مما كان يقدم للعراقيين في ظل نظامهم الوطني؟ وهل كان تدني المستوى التعليمي والصحي في العراق كالذي هو ألان في عراق الديمقراطية( والشفافية والنزاهة )التي عاف المواطن سماعها لكثرة الجرائم التي اقترفت بحقه وباسمها، ثم يقول الرئيس اوباما (إننا سنسلم العراق لأهله) فمن هم أهله ؟ في منظور السيد اوباما ؟ هل العملاء الصغار الذين كانوا سببا في زيادة معاناة الشعب من خلال مشروعهم الطائفي البغيض والذي كان من نتائجه المنظورة محاولة تمزيق نسيج المجتمع العراقي ، وهل أهل العراق في نظر السيد اوباما وإدارته الجديدة هم المفسدون والسراق المزورون الذين لم يبنوا في العراق مدرسة واحدة خلال ست سنوات من الاحتلال وفاحت فضائح فسادهم المالي والاداري حتى غدا العراق يعد الدولة الأولى في الفساد في العالم.
نقول للسيد اوباما أن أهل العراق يعرفون أنفسهم ويعرفون من هم بناة الوطن وصناع نهضته العلمية والحضارية الحديثة، أما إنكم ولأنكم لا تريدون الحقيقة أو الاعتراف بها فإنكم تجاهلتم في خطابكم جرائم القوات الأمريكية وجرائم موظفيكم في حكومة المالكي ضد الشعب واقترفتم ذنبا عندما جعلتم الغموض يلف كلماتكم فيما يخص العراق وأهله. وأخيرا نقول لقد أكد السيد اوباما في خطابه إن الانسحاب سيتم في العام 2012 وهذا يعني غموضا أخر في التوقيتات الأمريكية المعلنة سابقا في حين إن اتفاقية الإذعان الأمريكية كانت قد حددت العام 2011 موعدا لانسحاب أخر جندي أمريكي من العراق وحسب الادعاء الأمريكي فهل هو موعد جديد أم الإدارة الأمريكية هي صاحبة القرار ولن تلتزم بأي اتفاقية كما هو عهدها دائما ،
وأخيرا فأن شعبنا في العراق يعرف رجاله رجال العهد والجهاد ويعلم كيف استطاعوا أن يخرجوا أكثر من ثلث القوات الأمريكية من الخدمة في العراق ، وان المقاومة الباسلة بجميع توجهاتها الوطنية والقومية والإسلامية هي التي أفشلت مشروع الاحتلال العسكري وفي طريقها لإفشال عمليته السياسية البغيضة وان الشعب هو الحاضنة الحقيقية للمقاومة ورجالها الميامين ليعود العراق حرا مستقلا و عزيزا عربيا مسلما ، وسيرحل المحتل وأعوانه وهم يجرون أذيال هزيمتهم المنكرة .. والله اكبر.
عاش العراق والمجد لشهداء الوطن والأمة العربية المجيدة


المكتب الإعلامي
للجبهة الوطنية والقومية والإسلامية
الخميس الرابع من حزيران 2009
تعليقات الزوار
1. تتعددالوجوه والكذبةواحدة
عمر الجنابي | 5/6/2009 الساعة 21:15 , بغداد
اني لاارى لا من اوباما ولاغير اوباما ان يكون تغير لاي واقع سياسي لسبب بسيط لان الذي يجري في العراق وفلسطين واي مكان في الشرق الاوسط هو مؤامرة ضد الشعوب التي ترفض كل مظاهر الهيمنة والسيطرة الامريكيةالصهيونية وان ابطال هذه المؤامرات هم الحكام العرب علما هم ليسو ابطال بنظرنا ولابنظر شعوبهم بل هم ابطال بنظر اسيادهم الصهيانةوالامريكان هذا من جانب اما الجانب الاخر فاني سمعت اوباما اثناء الحملةالانتخابيةيشيد بامه ويقول اني افخر باني ولدت وامي (عزباء)وهذا نسميه عندنا(نغل)لذا اقول ان الذين لهم اصل وفصل لم يفعلو شئ تجاه العراق اوفلسطين فهل سيفعل اوباما شئ الجواب (لا)لانه هو وغيره يسيرون على النهج الصهيوني الذي مبني على الاكاذيب والضحك على الشعوب لغرض تسيس خططهم ومؤمراتهم التي يرسمها اللوبي الصهيوني ومن تبعه لذا اقول ان اوباما لايستطيع ان يحدد موعد سحب قواته الغازية من العراق لان امرهم الان اصبح بيد المقاومة العراقية الشريفة البطلة والتي يحمل لوائها شيخ المجاهدين الرفيق عزة ابراهيم الدوري ورحم الله شهداء العراق يتقدمهم قائدنا ومعلمنا البطل صدام حسين والله اكبر وعاش العراق حرا ابيا
2. الوهم الامريكي
بالعربي | 7/6/2009 الساعة 20:41 , بغداد
لا زال الرهان الامريكي هو هو : كما اكد صلاح المختار في كل مناسبة يخترق فيها التعتيم الاعلامي المبرمج على المقاومة العرقية الفذة ,اكد ان الخيار الامريكي في احتلال العراق كان استراتيجيا قبل كل شيء والان اصبح الخيار عند امريكا وجوديا ,فاما ان تستمر هيمنة امريكا على المقدرات العراقية المتنوعة :ادمغة وموقع وبشر وثروات وتبقى امريكا هي التي تضع العالم في عنق الزجاجة ,واما ان تنهار الى ما دون الحالة التي عرفها الاتحاد السوفياتي مع الفارق الفلكي بين السقوطين حيث ان الحالة الاخيرة لم يكن لها كبير تأثير على الاقتصاد العالمي اما الحالة الاولى فسيكون لها تاثير مضاعاف فالازمة مد وجز ,مد من المركز (اي الويلات المتحدة) الى المحيط القريب الدي هو الغرب والمحيط الكبير العالم’وجزر من المحيط الكبير الى الوسط الى المركز حيث التقلب سوف يكون جذريا الى درجة يستحيل معها الابقاء على المائة سنة من الوحدة الهشة بين الولايات التي يعتاش بعضها الراضي على ريع بعضها الساخط ان الاقتصاد الامريكي اليوم لن يأمر الا بانهاء مشروع الصقور والذين لم يخرجوا من البيت الابيض كما يتوهم الكثير وما بايدن وتشيني عنا ببعيدين,
3. بوشاما 2
الخنيفري | 8/6/2009 الساعة 06:07 , بغداد
لازلنا نردد بان امريكا عدوة الشعوب مهما وضعت على وجهها من مساحيق التقوى واليوم واكثر من مائة يوم على تنصيب اوباما كاحد المساحيق المدكورة لازالت امريكا في غيها المعهود اما ان تتصدر قيادة العالم او الطوفان لا خيار ثالث بينهما ,قد يحتج المعتدلون على هدا الطرح ,وسيؤكدون على حسن نية الرئيس الجديد وسعيه الحثيث لارضاء العالمين العربي والاسلامي رغم ما يرونه من تشبته الغير المشروط بالطرح الاسرئلي في معالجة قضايا الشرق الاوسط ارضاء لمجرمي الحرب في كل من الكيان الغاغصب في فلسطين وفي البيت الامريكي ولحسن الحظ فالمقاومة العراقية والفلسطينية بالمرصاد لكل ظالم "او ليس الصبح بقريب"(الآية) بلى لقد اسقطت المقاومة بحنكتها مشاريع وخطط تمت هندستها مند عقود وقد يسقط العملاق العالمي الثاني ان لم يكن قد سقط فعلا لتتمكن شعوب الارض من ضمد جراح المظلومين والالتفات الى ما شغلت عنه وهو بنائ السلم الكوني على قواعد الحق،،،فليست هناك في السياسة الامريكية قطائع بل فقط تواصل يعطي الاولوية لمصالح الشركات العابرة للقارات وللمؤسسات البنكية الدولية التي تمتص خيرات العالم بشره مبغوض ولحسن الحظ هناك من يقول لا
4. Is it yours too
alexd551 | 21/10/2009 الساعة 20:13 , بغداد
Very nice site! is it yours too
5. Is it yours too
alexe594 | 21/10/2009 الساعة 20:14 , بغداد
Very nice site!
6. Tell me
Wrisary | 30/11/2009 الساعة 18:48 , بغداد
...please where can I buy a unicorn?
أضف تعليقك
* اسمك :
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
حرف متبقي للمشاركة
عدد القراء : 793