|
الجبهة الوطنية والقومية والاسلامية :
على ايران دفع تعويضات للعراق عن حروبها التوسعية وجرائمها ضد شعب العراق .
الجبهة الوطنية والقومية والاسلامية :على ايران دفع تعويضات للعراق عن حروبها التوسعية وجرائمها ضد شعب العراق . الجبهة تطالب بالانسحاب الايراني من الاحواز والجزر العربية الثلاث الجبهة :باسم شعب العراق سنحرك دعاوى دولية ضد كل من الحق ضررا بالعراق أصدرت الجبهة الوطنية والقومية والإسلامية بيانا دانت فيه تصريحات بعض المسؤولين الإيرانيين التي تطالب العراق بدفع تعويضات مالية بسبب الحرب التي نشبت بين البلدين للفترة من عام 1980حتى عام 1988 . وطالب البيان حكام إيران بضرورة إعادة قراءة الحقائق التاريخية التي تؤكد مسؤولية إيران عن البدء بالعدوان في الرابع من أيلول عام 1980 طبقا للقانون الدولي ،كما طالب البيان إيران بدفع تعويضات للشعب العراقي عما ألحقته به من خسائر بشرية ومادية طيلة سنوات الاحتلال الأمريكي البغيض . وأضاف بيان الجبهة ان إيران التي سهلت للأمريكان احتلالهم العراق ،حسب تصريحات كبار مسؤوليها ،ودفعت بعملائها إلى استهداف النخب العراقية وخصوصا البعثيين منهم عليها أن ترعوي وتعود إلى جادة الصواب وتوقف كل تجاوزاتها في سرقة الأرض والثروات العراقية والانسحاب فورا من الأراضي العراقية التي احتلتها في ميسان والبصرة . واختتم البيان بالقول " إن الجبهة الوطنية والقومية والإسلامية تعد شعب العراق والأمتين العربية والإسلامية بأنها ستواصل الجهاد مع جميع فصائل المقاومة العراقية ،لإيقاع الهزيمة المطلقة بالإحتلالين الأمريكي والفارسي ، وستكون من أولى أولويات دولة العراق المحررة بعون الله قطع دابر من تسلل للعراق من عصابات الفرس وميلشياتهم واستعادة الحقوق الوطنية العراقية وتحريك دعاوى طلب التعويضات من إيران في المحافل القانونية الدولية والإقليمية عن عدوانها وجرائمها كافة بحق العراق وشعبه " وفيما يأتي نص البيان بيان صحفي منذ الاحتلال الأمريكي للعراق دأب المسؤولون الإيرانيون وعملائهم الذين نصّبهم الأمريكان في بغداد على إطلاق التصريحات مطالبين العراق بدفع تعويضات الحرب العراقية الإيرانية ، وآخر هذه التصريحات هو قول كاظم جلالي مقرر لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإيراني يوم 28/9/2008 بأن طهران تحتفظ بحقها في المطالبة بالتعويضات الناجمة عن الحرب العراقية الإيرانية وان مبدأ المطالبة بتلك التعويضات محفوظ ويجب أن يصار إلى البت فيه. وبهذا الإفك تضيف إيران موقفا ليس أقل غدرا وانتهازية عن بقية مواقفها تجاه العراق وتجاه الأمة العربية . ولم يكن النظام العنصري الطائفي في طهران يتجرأ أن يطرح موضوع التعويضات أيام الحكم الوطني في العراق لأنه يعلم جيدا أن لدى العراق من الحجج والأسانيد القانونية التي تؤكد مسؤولية إيران عن شن الحرب واستمرارها لثماني سنوات . لكن غدرهم وجهلهم جعلهم يتصورون أن الاحتلال قضى على ذاكرة شعب العراق وأن العراق أصبح أرضا مشاعة للطامعين. ولكي يرعوي حكام طهران قليلا ، نذكّرهم بالحقائق الآتية : أولا : إيران هي المطالبة بدفع التعويضات لشعب العراق عن حروبها التوسعية وجرائمها ضد العراق ، وكما مفصّل أدناه : 1 –إيران شنت الحرب على العراق في 4/9/1980 بقصف مكثف للمدن والقرى الحدودية العراقية وبرفضها الانسحاب من الأراضي العراقية في سيف سعد وزين القوس . وهذه الحقائق مثبتة في مذكرات رسمية عراقية موجهة إلى الأمم المتحدة ، كما يملك العراق دليلا ( بشريا ) على شن إيران الحرب على العراق ، وهو الطيار الإيراني ( لشكري ) الذي أسقطت طائرته الحربية فوق العراق خلال تلك الغارات العدوانية . 2 – بعد ستة أيام من الرد العراقي الواسع في 22/9/1980 على العدوان الإيراني ، أصدر مجلس الأمن مجلس الأمن القرار 479 المؤرخ 28 /9/ 1980 طالب فيه إيران والعراق بالوقف الفوري لاستخدام القوة وحل خلافاتهما بالوسائل السلمية طبقا لمبادئ العدالة والقانون الدولي. ووافق العراق على القرار ولم توافق عليه إيران .بعد ذلك أصدر مجلس الأمن ستة قرارات طالبت جميعها بوقف الحرب وانسحاب الطرفين إلى الحدود الدولية والبدء بالتفاوض لحل سلمي للخلافات والقرارات هي (514 في 12/7/1982 و 522 في 4/10/1982 و 552 في 1/6/ 1984 و582 في 24/2/1986 و588 في 8/10/1986 و598 في 20/7/1987 ). ووافق العراق على جميع هذه القرارات فيما رفضتها إيران وأصرت على مواصلة عدوانها على العراق. إن تدخّل مجلس الأمن وإصداره قرارات متتالية تطالب بوقف إطلاق النار ، وهي قرارات ملزمة ، ورفض إيران لهذه القرارات ، يجعل استمرار حربها على العراق عملا من أعمال العدوان ، كما يرتب عليها مسؤولية استمرار الحرب منذ صدور أول قرار لمجلس الأمن في 28/9/1980 ولغاية قبولها بالقرار 589 ووقف إطلاق النار في 8/8/1988. وذلك يعني مسؤوليتها المباشرة عن جميع الأضرار المادية والبشرية التي سببها استمرار عدوانها على العراق خرقا لقرارات مجلس الأمن الدولي ، يضمن ذلك دفع التعويضات والمحاسبة على الجرائم التي ارتكبت خلال الحرب . 3 – إيران مطالبة بموجب القانون الدولي إعادة أو تعويض العراق عن 144 طائرة مدنية وعسكرية إستؤمنت لديها باتفاق مسبق بين الجانبين في نهاية عام 1990 وبداية عام 1991 . 4 –إيران مسؤولة ، بموجب القانون الدولي ، عن دفع التعويضات للعراق كونها شريكة في الاحتلال الأمريكي غير الشرعي للعراق والذي ذهب ضحيته لحد الآن أكثر من مليون ونصف المليون مدني عراقي وتشريد الملايين وتدمير البنى التحتية للعراق . وقادة إيران اعترفوا بمساعدتهم أمريكا على احتلال العراق بقولهم (لولا إيران لما تمكنت أمريكا من احتلال العراق). 5 – إيران مطالبة بإعادة أو التعويض عن جميع ممتلكات الدولة العراقية من مصانع ومعدات عسكرية ومدنية ووثائق قام فيلق القدس الإيراني والميليشيات التابعة لإيران بنهبها ونقلها إلى إيران منذ الغزو والاحتلال الأمريكي للعراق . 6 – إيران مسؤولة عن الجرائم التي ارتكبتها فرق الموت التابعة لها في العراق منذ الغزو والاحتلال الأمريكيين للعراق وحتى اليوم بما في ذلك اغتيال مائة وعشرين ألف مواطن عراقي بتهمة الانتماء لحزب البعث العربي الاشتراكي ، انتقاما لهزيمتها في حربها العدوانية على العراق . 7 – إيران مطالبة بالتعويضات عن الضحايا من المدنيين العراقيين الذين ذهبوا ضحية الألغام والمخدرات والأغذية الفاسدة التي صدرتها للعراق وآخرها مادة الكلور لتعقيم المياه فاقدة الصلاحية والتي سببت انتشار وباء الكوليرا في العراق . 8- إيران مطالبة بالتعويض عن كميات النفط التي تسرقها بانتظام من حقول البصرة منذ الاحتلال الأمريكي والتي قدرتها المصادر الأمريكية بنصف مليون برميل يوميا ( أنظر الصفحة العاشرة من تقرير بيكر هاملتون ) . 9 – إيران مطالبة بالانسحاب من الأراضي العراقية التي احتلتها في محافظتي البصرة وميسان ، والتعويض عن كميات النفط التي تنتجها حاليا من حقول مجنون والفكة التي استولت عليها في عدوان فاضح على أراضي العراق وسيادته . 10– إيران مطالبة بالاعتذار للأمم المتحدة وللمجتمع الدولي ولشعب العراق بالذات عن العملية الدنيئة ، عندما ساومت الأمريكان من خلال الأمم المتحدة ، واتفقت معهم على إطلاق سراح الرهائن المدنيين الغربيين الذين يحتجزهم حزب الله في لبنان مقابل أن يصدر الأمين العام للأمم المتحدة ( ديكويلار ) بيانا يقول فيه أن العراق هو الذي بدأ الحرب، وأصدر الأمين العام هذه البيان غير الشرعي وغير القانوني في 9/12/1990، وفضح وكيل الأمين العام للأمم المتحدة السيد جيادومينيكو بيكو تفاصيل هذه الصفقة الدنيئة وأطرافها في كتابه كتابه (رجل بلا سلاح). ثانيا : تحتل إيران منذ مطلع القرن الماضي إقليم الأحواز( عربستان ) العربي وتضطهد شعبه وتمارس ضده أبشع أنواع القهر العنصري والتفريس وتمنعه حتى من استخدام لغته العربية .وسياسات النظام الفارسي الإيراني في الأحواز هي نسخة من سياسات الكيان الصهيوني في فلسطين : كالاستيلاء على الأراضي بالقوة والقتل والتهجير والتطهير العرقي . وعليه فان إيران مطالبة بإنهاء احتلالها غير المشروع لإمارة الأحواز وتعويض شعب الأحواز عن جرائمها بحقه. ثالثا : العراق دولة عربية ، وكان من أوائل الدول العربية التي أدانت احتلال إيران للجزر العربية الإماراتية . والعراق ملتزم بكل القرارات التي أصدرتها جامعة الدول العربية في إدانة احتلال إيران للجزر العربية ومطالبتها بالانسحاب الفوري من هذه الجزر وتحميلها تبعات احتلالها كافة . وسيواصل العراق مطالبة إيران بالانسحاب من الجزر العربية الإماراتية المحتلة وتعويض دولة الإمارات عن هذا الاحتلال غير المشروع لأراضيها وممتلكاتها. رابعا : إن الجبهة الوطنية والقومية والإسلامية تعد شعب العراق والأمتين العربية والإسلامية بأنها ستواصل الجهاد مع جميع فصائل المقاومة العراقية ،لإيقاع الهزيمة المطلقة بالإحتلالين الأمريكي والفارسي ، وستكون من أولى أولويات دولة العراق المحررة بعون الله قطع دابر من تسلل للعراق من عصابات الفرس وميلشياتهم واستعادة الحقوق الوطنية العراقية وتحريك دعاوى طلب التعويضات من إيران في المحافل القانونية الدولية والإقليمية عن عدوانها وجرائمها كافة بحق العراق وشعبه. إن شعب العراق صانع الحضارات وداحر الغزاة أستطاع هزيمة جيوش أمريكا ومن تحالف معها ، وبدأت تداعيات هذه الهزيمة الكبرى تظهر في انهيار نظام القطب الواحد الذي أقامته أمريكا للهيمنة على العالم ، وانهيار مشروع الشرق الأوسط الجديد ، وانهيار نظام العولمة الأمريكي ، بل وبداية انهيار النظام الرأسمالي الدولي المبني على استعباد الشعوب ونهب خيراتها . هذا هو العراق وهذه ضرباته ، فليتعض حكام القرون الوسطى القائمون على أمر شعوب إيران المقهورة . وإن غدا لناظره قريب الجبهة الوطنية والقومية والإسلامية بغداد/ في 8 / 10 /2008 http://www.jabha-wqs.net/article.php?id=3716
|